سياحة6 دقائق للقراءة

شجرة الحياة في البحرين: لغز الصحراء

في قلب صحراء البحرين الجنوبية، وعلى مقربة من حقول النفط الأولى في البلاد، تقف شجرة وحيدة تتحدى المنطق والطبيعة منذ قرون. تُعرف بشجرة الحياة، وهي شجرة غاف معمّرة يعتقد أن عمرها يتجاوز أربعمائة عام، تنمو خضراء يانعة وسط رمال قاحلة لا يوجد فيها مصدر ظاهر للماء. هذا اللغز جعلها من أكثر معالم البحرين إثارة للفضول وأشهرها بين الزوار.

سر بقاء الشجرة

تقع شجرة الحياة فوق تل رملي مرتفع قليلاً في منطقة صحراوية نائية جنوب البحرين، بعيداً عن أي مظهر من مظاهر الحياة النباتية. وقد حيّر بقاؤها العلماء والزوار على حد سواء، إذ كيف لشجرة أن تعيش كل هذه القرون دون ماء ظاهر؟ يرجّح الباحثون أن جذورها الممتدة لعشرات الأمتار تصل إلى مصادر مياه جوفية عميقة، فيما تربط الأساطير المحلية بقاءها بقوى خفية.

مهما كان التفسير، فإن منظر الشجرة الخضراء وحيدة وسط الصحراء يترك أثراً عميقاً في نفس الزائر، ويجعلها رمزاً للصمود والحياة في بيئة قاسية.

نصائح لزيارة الشجرة

يتطلب الوصول إلى شجرة الحياة قيادة السيارة عبر طريق صحراوي، ويُنصح بزيارتها صباحاً أو قبيل الغروب لتجنب حرارة منتصف النهار والاستمتاع بإضاءة مناسبة للتصوير. ولأن المكان نائٍ نسبياً، احرص على حمل الماء وتعبئة وقود السيارة مسبقاً.

  • احمل كمية كافية من الماء فالمنطقة نائية وحارة.
  • زرها صباحاً أو عند الغروب لتفادي الحر وتحسين التصوير.
  • احترم الموقع وتجنب الإضرار بالشجرة أو إشعال النار قربها.

أسئلة شائعة

كم يبلغ عمر شجرة الحياة في البحرين؟

يُعتقد أن عمرها يتجاوز أربعمائة عام، وهي شجرة غاف تنمو وحيدة وسط الصحراء دون مصدر ظاهر للماء، ما جعلها لغزاً ومعلماً سياحياً شهيراً.

أدلة ذات صلة