تراث8 دقائق للقراءة

مسار اللؤلؤ في المحرق: شاهد على تراث الغوص

قبل اكتشاف النفط، كان اللؤلؤ شريان الحياة في البحرين والركيزة الأساسية لاقتصادها وثقافتها لقرون طويلة. ويأتي مسار اللؤلؤ في مدينة المحرق ليجسّد هذا الإرث العريق، وهو موقع مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو يروي قصة آخر اقتصاد كامل قائم على اللؤلؤ بقي شاهداً عليه في العالم. يأخذك المسار في رحلة عبر بيوت التجار والغواصين وصولاً إلى مغاصات اللؤلؤ في البحر.

ما هو مسار اللؤلؤ؟

مسار اللؤلؤ هو طريق ثقافي يمتد لنحو ثلاثة كيلومترات ونصف عبر مدينة المحرق العتيقة، ويربط مجموعة من سبعة عشر مبنى تاريخياً وثلاثة مغاصات في عرض البحر إلى جانب جزء من ساحل المدينة. يوثّق المسار كامل دورة إنتاج اللؤلؤ، من رحلة الغوص في البحر إلى بيع اللؤلؤ وتوزيعه، وقد أُدرج على قائمة التراث العالمي عام ألفين وثنتي عشرة باعتباره شاهداً فريداً على هذه الحرفة المندثرة.

تمثل بيوت المسار نماذج معمارية أصيلة للعمارة البحرينية التقليدية، ببرّاجيلها الهوائية وأفنيتها الداخلية وموادها المحلية مثل الحجر البحري والجص، وقد رُممت بعناية لتفتح أبوابها للزوار.

أبرز محطات المسار

يتضمن المسار عدداً من البيوت والمعالم التي كانت تخص كبار تجار اللؤلؤ والغواصين، ولكل منها قصته الخاصة التي تعكس مكانة أصحابها في مجتمع الغوص. وتقدم زيارة هذه البيوت لمحة عن نمط الحياة الذي دار حول رحلة الغوص الكبير في صيف كل عام.

  • بيت سيادي: من أبرز بيوت تجار اللؤلؤ بزخارفه الجصية البديعة.
  • بيت الجلاهمة وبيوت الغواصين: نماذج لمساكن مجتمع الغوص.
  • دار المحرق وميادين المسار: مساحات عامة تروي قصة الحرفة.
  • مدخل الزوار: مركز تعريفي يشرح تاريخ اللؤلؤ في البحرين.

أسئلة شائعة

لماذا يُعد مسار اللؤلؤ مهماً عالمياً؟

لأنه آخر شاهد متكامل على اقتصاد قائم بالكامل على الغوص على اللؤلؤ، إذ يوثق دورة الإنتاج من البحر إلى السوق، وقد أدرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي.

أدلة ذات صلة